للحفظ في ذاكرة أخرى
سألني محمولي الصغير إن كنت أوافق على حفظ إسمك ورقمك في ذاكرة أخرى بعد أن إمتلأت ذاكرته بالأسماء والأرقام وأنا وافقت على الفور
فالخيارالآخر أن أفقد رقمك
تمنيت وقتها أن يكون لي أنا الأخرى ذاكرة أخرى أحفظ فيها أياما لم أعشها معك ولحظات لم أكن فيها بجوارك ،لمسات لم يحظ بها أيا منا ،قبلات لم أنلها منك ،أشواقا لجسدك لم أجربها بعد ،كلمات عتاب لن أرددها في مواجهة تجاهل لم تقصده يوما.
هل أرسلت لي كوابيس تقلق منامي الليلة وتردد أسمك في أذني مدعية أنني أحبك ؟
هل أخترقت ذاكرتي الأخرى وقرأت مابها مدونا بجوار اسمك ؟
هل أوحيت لي دون أن أدري بفكرة الذاكرة الاخرى هذه ونفذتها أنا وكأنها من بنات أفكاري؟
أعلم أنك على صلة بكثير من بنات الافكار هل كتبت على جناح إحداهن إسمك مذيلا برسمة قلب وسهم ثم أطلقتها لتستقر في قلبي
آه ياقلبي وآه منك ومن بنات شياطين أفكارك
هل تعتقد أنك بذلك ستخرج من الذاكرة الاضافية الى الذاكرة الرئيسية لقلبي؟؟
ذاكرة السودان المدمرة - زيارة إلى المتحف الوطني في الخرطوم
-
*المتحف الوطني بالخرطوم، السودان. المؤلف*
* @BehrendtMoritz كتب: موريتز بيرندت*
* @dremanreads ترجمة: د.إيمان الطحاوي*
*ذاكرة السودان المدمرة *
* زيارة...
قبل شهر واحد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق