لو أن تلك الشمس في عينيك تدفئني فقط لارتميت في حضنها
لو أن ذاك البحر في شفتيك يغسلني فقط لأسرعت بالنزول اليه
لو أن حبك قدر له نهاية معلومة لتركت نفسي له
لكن شموسك تحرق أوتار قلبي المهترئة مسبقا
وبحرك يغرق أمالي المخنوقة قبلا
وحبك قبل أن يأتي ميت لا محالة
شجرة وغصن م ذ ب و ح
-
لم يكن عمداً..ولا أدري لماذا؟
في كتابة قصة شجرة
نسيت غصناَ مذبوحاًً
كي أذكره
ليلاً وفي حلمي
جاءت الشجرة الى داري
قالت: أخي ...
قبل 3 أسابيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق