لو أن تلك الشمس في عينيك تدفئني فقط لارتميت في حضنها
لو أن ذاك البحر في شفتيك يغسلني فقط لأسرعت بالنزول اليه
لو أن حبك قدر له نهاية معلومة لتركت نفسي له
لكن شموسك تحرق أوتار قلبي المهترئة مسبقا
وبحرك يغرق أمالي المخنوقة قبلا
وحبك قبل أن يأتي ميت لا محالة
ذاكرة السودان المدمرة - زيارة إلى المتحف الوطني في الخرطوم
-
*المتحف الوطني بالخرطوم، السودان. المؤلف*
* @BehrendtMoritz كتب: موريتز بيرندت*
* @dremanreads ترجمة: د.إيمان الطحاوي*
*ذاكرة السودان المدمرة *
* زيارة...
قبل شهر واحد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق