هي لاتدري سوى أن قلبها بمجرد رؤيته ينتظر لهفة تطل من عينيه
تيار من حنان ونهم وإحتياج ينساب بينهما
ولأنها تظن أن عينيه سافرتا لأميال بحثا عنها
كانت تهمس لنفسها" سأتركه على عتبة قلبي ريثما يستريح من لهاث وغبار الطريق ثم أستأذنه في الإنصراف وأغلق الباب قبل أن أحبه"
شجرة وغصن م ذ ب و ح
-
لم يكن عمداً..ولا أدري لماذا؟
في كتابة قصة شجرة
نسيت غصناَ مذبوحاًً
كي أذكره
ليلاً وفي حلمي
جاءت الشجرة الى داري
قالت: أخي ...
قبل 3 أسابيع

هناك تعليقان (2):
رائع وجميل ما تكتبين..
تمنياتي لك بالتوفيق.. تحياتي
أشكرك كثيرا واتمنى ان اكون عند حسن الظن دائما تحياتي
إرسال تعليق